الأحد، يونيو 08، 2008

كيف تكون مديرا ناجحا وقياديا؟؟؟


كيف تكون مديرا ناجحا
كيف تجعل موظفيك حرارتهم عالية، ولا أقصد هنا رفع الضغط لديهم وإنما تجعلهم دائماًً في نشاط ومنجزين لأعمالهم، وكيف تكون حازماًً في نفس الوقت.

1- لا تكن متعالياً:-

كيف تتصرف إذا ذهبت للعمل باكر، ولم تجد جهازاًً من أجهزة الكمبيوتر التي تمتلكها بالشركة، هل ستبلغ الشرطة التي ستقوم بدورها بالتحقيق في هذه الواقعة وباستجواب الموظفين لديك والتي ستوجه فيها أصابع الاتهام لشخص بعينه، ثم افترض أيضاًً أنك ذهبت للعمل بعد باكر وقدم أحد موظفيك استقالته .. ماذا ستفعل؟ أعلم أنه بوسعك تعيين موظف آخر والذي سيكلفك أموالاًً أكثر من التي تكلفتها عند فقدك لجهاز الكمبيوتر وهذه المرة ليس بوسعك إجراء أي نوع من التحقيقات ...!! لا يحسب الأمر كذلك فلا تكن متعالياًً في تصرفاتك مع موظفيك اعط لهم الشعور بالأمان والاحتياج الدائم لهم، عاملهم علي أنهم موارد لا يستهان بها وأنه لا يمكنك الاستغناء عنهم بهذه السهولة.

2- كن أنت البائع:-

لا تبع موظفيك، ولكن عليك ببيع سلعتك ألا وهي وظيفتك فدائماً ما ينظر إلي المتقدم لشغل وظيفة ما علي أنه البائع والشركة المتقدم لها علي أنها "المشتري" حيث تعرض الشركة من خلال إعلان لها عن متطلبات وظيفة ثم يقوم البائع "المتقدم" بعرض مهاراته من أجل شرائها من قبل الشركة التي تقوم بدور المشتري، عليك بتغيير مثل هذه الأفكار، فيجب تبادل الأدوار (عكس الأدوار) بدلاً من أن يذهب إلي منافسيك.

3- لا تسييء معاملة موظفيك:-

اجعل معاملة موظفيك علي نحو لائق من الأولويات التي تنجزها في أعمالك، والمعاملة الطيبة تجعل الموظف سعيداًً وبالتالي ينعكس ذلك في تعاملاته مع العملاء الذين هم مفتاح الربح في أي مؤسسة.

4- استمع لموظفيك:-

أعطي الفرصة لكل موظف للحديث عن مشاكله في العمل، اترك له الفرصة في تقديم الحلول لبعض المشاكل، لا تكن ديكتاتورياًً في إصدار الأحكام وبدون مناقشة، وإذا كان لا تتوفر لدي الموظف الإمكانية الكاملة في حل هذه المشاكل ستتوفر له علي المدى الطويل من الخبرة التي يكتسبها بالممارسة.

5- لا تتبع القاعدة الذهبية:-

وهذه القاعدة كما تعلمناها في الصغر "بأن نتصرف إلي الآخرين بنفس الطريقة التي يتصرفون بها تجاهنا" وباتباعنا مثل هذه القاعدة فكأننا نفترض بأن الآخرين يريدون ما نريده ولكن هذا غير صحيح في كثير من الأحيان، اسألهم عما يريدونه وحاول تنفيذه بعد ذلك.

6- اشعرهم بالمسئولية:-

تختلف طبيعة الموظفين سنجد منهم من ينجز الأعمال بشكل مسئول دون الرجوع إلي صاحب العمل بوازع من المسئولية بداخلهم وينجزون أكثر وأكثر بدون إصدار التعليمات لهم. اترك الحرية ليمارسوا هذه المهارات فهي تساعد علي تحقيق النجاح لهم وبالتالي لعملك.

7- ركز علي عملائك:-

تعنى دائماًً هذه العبارة "الزبون دائماًً علي حق" لأنك إذا أرضيت العميل فهذا يعني ارتفاع نسبة الشراء وبالتالي نجاح العمل، وعميلك هذه المرة هو "الموظف" فكلما كان سعيداًً كلما كان راضياًً وبالتالي يشتري العمل أكثر وأكثر، فأنت حائك العمل عليك تصميم العباءة الملائمة التي تقابل احتياجاتهم، وفي نفس الوقت تخلق نوعاًً من التحديات التي ينبغي أن يستجيبوا لها، مع إيلاء الاهتمام بدرجات مختلفة، وتحقيق الاستقلالية ... وغيرها.

- لكى تصبح مسئولاً ناجحاً .. ؟! هذا ليس بالأمر الهين، وهو عبارة عن مزيج من المهارات المكتسبة والطبيعة الفردية لكل شخص.

8- عمل خطة للعمل:-

ميدان العمل بمثابة "سباق للماراثون" وإذا لم تهيئ نفسك لهذا السباق فتكون الخسارة هي النتيجة النهائية والحتمية، لابد من وضع برنامج وأهداف للعمل، وتقييمها من وقت لآخر لكي تحدد مدي التزام موظفيك بها معتمداًً علي ما يتوافر لديك من معلومات سواء كانت شفهية أو مكتوبة رسمية أو غير رسمية.

9- حدد نطاق المسئوليات:-

علي الرغم من أن الحرية مطلوبة لكل الموظفين لاتخاذ القرارات لتنمية عامل المسئولية لديهم إلا أن هناك حدود لهذه المسئولية، فالقرار الخاص بالأعمال الكبيرة والتي يكون لها تأثير علي العمل بشكل ضخم لابد وأن يترك زمام أمورها في يد المدير أو صاحب العمل وصحيح أن كل موظف مسئول عن نطاق عمله وله مطلق الحرية في أن يصدر قراراته إلا أن هذه الحرية مقننة.

10- اشعر موظفيك بأهميتهم:-

دائماًً يهرب أصحاب العمل بعيداًً عن هذه النقطة ولا يحاولون الاقتراب منها فهي منطقة محرمة صعب الاقتراب منها أو التحدث عنها . فلم لا أشعرهم دائماًً بأهميتهم .لا تضع نفسك أبداًً في موضع التساؤل وعدم المقدرة علي الرد علي هذا السؤال عندما يوجه لك عن مدي أهمية موظف لديك، بل اجعل الموظف دائماًً هو من يجيب عليه.

11- حاول تحقيق المعادلة الصعبة:-

طاقة = تحديد مهمة المكافأة عند الإنجاز التشجيع المعنوي، فإلادارة هي فن وعلم فلابد أن تكون كريماًً مع موظفيك.

12- أعد شحن طاقاتهم عند اللزوم:-

إن الموظف أو العامل في أي مجال ما مثل البطارية التي تحتاج إلي شحن من آن لآخر، وتصيبهم حالات الملل والتعب والسلبية في بعض الأحيان من روتين حياة العمل عليك بتفريغ هذه الشحنات وإحلال شحنات إيجابية محلها للاستمرار ... بوسائلك الذكية .. واحرص دائماًً علي أن تكون الحرارة مرتفعة!!


هل ترغب في أن تكون مديراً أفضل؟
إليك هذه النصائح التي يمكن أن تبدأ ومن اليوم في تطبيقها بشكل تدريجي وسترى والعهدة في ذلك على الخبراء المختصين، إن النتائج ستكون أفضل.1
-اختار أفضل الموظفين:احرص على اختيار أفراد عملك بحرص يكفل براعة كل منهم في نطاق تخصصه فهذا وبلا شك يتيح أمامك فرص أفضل للنجاح.2
-العب دوراً محفزاً:نحن نقوم بالعمل لتحقيق أهداف ما قد يكون الراتب أو التقدير والاحترام وعليك كمدير ناجح أن تعرف طبيعة كل فرد في فريق عملك وتصل إلى أفضل طريقة لحفزه على تقديم أفضل ما لديه.
3-اعمل على بناء فريق عملك:الحوافز وحدها لن تكون كافية للنجاح في العمل، لكن من المهم أن تتضافر جهود الفريق لتحقيق أقصى نجاح ممكن وهنا يبرز دورك إذا عليك أن تضع بنجاح أجواء التآلف بين أفراد فريق العمل.
4-كن قيادياً لا مديراً:نجحت في إنشاء فريق عمل متميز يضم أفضل الموظفين كما تمكنت من حفزهم، لكن الحوافز وحدها لا تكفي فهناك حاجة لتقديم التوجيهات وهذا مما لا شك فيه دورك فأنت قيادي ولست مديراً فقط.
5-حسن نوعية التواصل:لن تكون قيادياً ناجحاً ما لم تتمكن من إيصال رؤيتك إلى بقية أفراد فريق العمل وهنا تبرز أهمية التواصل، والتواصل الخلاّق.
6-أدر الأموال بصورة أفضل:لتبقى الشركة في مضمار العمل عليها أن تدر الأرباح الكافية وهذا أيضاً ضمن المسئوليات الملقاة على عاتقك.
7-حسن إدارة الوقت:من أهم بنود النجاح إدارة الوقت والاستفادة منه إلى أقصى حد ممكن.
8-مارس أخلاق الإدارة الأفضل:لا تسرف في الاهتمام بوظيفتك وتنسى نفسك، فمن المهم أيضاً أن تعي جوانب الضعف لديك وتسعى لمعالجتها.
9-احرص على أخلاق العمل
10-خذ فترة راحة كافية:لتتمكن من الحفاظ على قدراتك ولتحقق أفضل مستوى فعالية لابد بأن تأخذ القسط الكافي من الراحة لتجديد طاقاتك.

"القيادة أساس النجاح".
. بالطبع هذه ليست بالمقولة السهلة، فلعل المثال يوضح فهم الفكرة الأساسية، فلو وضعنا مجموعة من الناس في حفرة عميقة وكلفناهم بمهمة ما كأن نطلب منهم فقط مجرد الخروج منها فإنهم قطعاً سوف يتزاحمون، وربما يقف كل منهم في طريق الآخر إلى أن ينبعث من بينهم قائد، فيقول: يا فلان، اجثُ على ركبتيك، وأنت يا فلان، انحنِ فوقه، نعم هكذا وأنت أيضاً، تسلّق عليهما واخرج. وهكذا سنجدهم جميعاً وقد خرجوا من الحفرة بسرعة.

سر القيادة..!

إذن فالحاجة هنا للقائد تكمن في قدرته على توحيد جهود الأفراد وتوجيهها في ناحية واحدة؛ لتصب نحو تحقيق هدف واحد، مما يسهل من مهام الأفراد، ولكننا بشر، وبالطبع أكثر المخلوقات تعقيداً من الناحية الفكرية، تبعاً لاختلاف نمط وقدرة كل فرد على تأويل الأمور والخروج بنتيجة، ولذا فنحن بحاجة لقائد يساعدنا على تحقيق أهدافنا.وقد يخطئ البعض فيظن أن القيادة وصفة سحرية، خصّ الله بها إنساناً دون غيره، بل على العكس من ذلك يمكن لكل فرد أن يكون قائداً بشيء من الحنكة والبراعة، وقليل من الموهبة، ولعل البعض قد يولد مؤهلاً للقيادة، ولكن تظل القوة في الإصرار على بلوغ الهدف، ومن هنا يمكن التفريق بين الفرد الذي يصلح أن يكون قائداً، والآخر الذي يفتقد هذه القدرة.والقيادة ليست مجموعة من القواعد يمكن لفرد أن يحفظها عن ظهر قلب ليصبح قائداً عظيماً، الأمر مختلف تماماً فطبيعة كل قائد تختلف عن الآخر، وكل منهم ناجح في عمله، ولكن يمكن القول: إن هناك محددات يمكن أن يشترك فيها قائد مع آخر، ويمكنك أن تلمس بعض هذه الصفات في بعض قادة العالم العظماء مثل عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي، وعلى رأسهم –بالطبع- رسول الله عليه الصلاة والسلام.

بالطموح .. يمكنك القيادة

وهنا قد تتصور أنك لا تملك الاستعداد الكافي للتشبه بهؤلاء القادة، ولكن إذا كنت تكتنز شيئاً من الطموح لتصبح مديراً ناجحاً، فما عليك إلا أن تحاول وبشيء من الإخلاص والولاء يمكنك أن تصبح مثالاً لغيرك يُحتذى به في القيادة.وبالطبع لكي يعيش الإنسان ويمكنه أن يجدّ ويكدّ ليربح وينجح يجب أن يكون متفائلاً، ويصغي للآخرين ويستمع لأفكارهم، ويتوقع دائماً أخباراً سعيدة، لكي لا يُصاب بحالة من الكآبة التي تؤدي به حتماً للفشل الذريع، وإذا كنا نتحدث عن أفضل القياديين فلابد أن نصوغ الفوارق البسيطة بين قائد وآخر.ولعل أنجح القادة من يهتمون بكل من يعمل معهم ويقيمون له وزناً، فيبدون اهتماماً حقيقياً بكل ما يفعله الموظفون، مما يجعل الموظفين راضين عن أنفسهم وعن قائدهم، علاوة على ذلك فإن القادة الناجحين لا يقيمون الحواجز بينهم وبين موظفيهم، ولا يغلقون الأبواب في وجوههم.كما أن القائد الحقيقي هو من يحاول أن يبتدع أسلوباً مختلفاً في العمل لمجرد أنه قد يكون الأسلوب الأفضل، ولا يقول :"لا يمكننا أن نسلك هذا الطريق" إن لم تكن لديه الأسباب المقنعة. وكذلك فالقائد مستعد دائماً لاتخاذ القرارات، وإذا كنت لا تعلم بأن هذا يتطلب كثيراً من الشجاعة فإنك –بالتالي- لا تعلم كيف تكون مديراً ناجحاً.

مبدأ القائد الناجح

قال تعالى في كتابه الكريم: (وشاورهم في الأمر) فلكي تكون مديراً صالحاً عليك بالشورى؛ فهي تزرع روح المحبة والخوف على العمل، في حين أنها عنصر أساس في الخروج بأفضل البدائل لحل أي مشكلة قد تواجه الإدارة، والقائد الناجح بحق يحمل العديد من المبادئ التي ترسّخ لنجاحه وتبقيه دائماً في المقدمة، وهناك حكمة تقول: "الوصول إلى القمة سهل.. ولكن الصعوبة في المحافظة عليها" إذن فللمحافظة على النجاح في القيادة والترقي إلى ما هو أفضل على الفرد أن يتبع مبدأ في عمله بل يجب أن يكون في حياته وهو مبدأ "الشورى".
أما المبدأ الثاني فهو العدل ....
في توزيع الأدوار بين العاملين أو إصدار الترقيات، أو زيادة الرواتب، أو تعيين بعض الموظفين أو فصلهم، فإن تأثير قراراتك هذه ينعكس على جميع العاملين. لذا فإن من الأهمية بمكان أن تكون عادلاً.والأمر الأخير في سر القيادة أن تكون ثابتاً غير متقلّب المزاج؛ فاليوم جد وغداًً لهو، مما قد يؤدي إلى ردود أفعال سيئة لدى الموظفين تعود بنتائج أسوأ على العمل؛ فقد يخطئ العاملون أحياناً لرغبتهم في حماية أنفسهم من المدير؛ لأنهم يتوقعون الأسوأ، فيرتكبون مزيداً من الأخطاء؛ إذ يتصورون أن المدير سيبالغ في عقاب الموظف على خطأ صغير في حين يتجاهل مشكلة أكبر.ولا تخلو إدارة من روح المحبة بين العاملين القائمة على الودّ والتعاون والتواضع إلا وباءت بالفشل؛ فعليك أن تكون دائماً متواضعاً تتحدث مع الجميع وتستمع إلى الجميع، واثقاً بنفسك، دون غطرسة، و معتمداً على الذات دون تعال.

2 رأيك:

fire bird يقول...

عارف
لو كل المديرين طبقوا الكلام ده
اتحداهم لو مؤسسة فشلت
لكن تقول لمين
لازم يرسم نفسه
على الموظفين الغلابة
ويشخت وينتر
اصلهم ما بيجوش غير بكده
والموظف يبقى كل همه
يقبض مرتبه آخر الشهر وخلاص
الشغل ماشى مش ماشى
مش مهم
انا بعمل اللى عليا وخلاص
ما يعرفوش ان الادارة فعلا فن
...............................
المدير بتاعنا مثلا
دايما بيتكلم معانا فى كل شىء بخصوص الشغل ومتعاون جدا
هو ساعات بيخنقنا لما بيزعق
بس هو طيب جدا
حتى لو زودها حبتين
مدير بقه
من حقه
ربنا يحنن قلبه علينا
يارب

زينه يقول...


إن كافة المهنيين إن كانوا في منصب إداري أو غيره يتساءلون ما هي العوامل التي من شأنها أن تساعد المدراء على التألق. اليك بعض النصائح الأخرى http://blog.bayt.com/2013/06/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%8B/