السبت، يونيو 28، 2008

تذكرة الخلود000 الجزء الثاني


سأكمل ما بدأته سابقا عن الحياة وانا في حالة تشاؤم أشعر أنني لا آتي المدونة إلا وأنا أريد الفضفضة ولذلك كنت أود تسميت هذا البوست فضفضة

بعد الشعور بإنك تفهم العالم تجيد لغة الحوار تستطيع الاقناع أصبحت المحامي الذي لا يخسر قضية مهما كانت ، امتلأت بحب لذاتك وإحساس بالغرور والأنانية فأنت الوحيد من نوعه ((بخيره نمبر ون )) وانت من تحقق للناس أمانيها وأحلامها وتحل مشاكلها وتصبح دائما ابدا الانسان العصامي من بدأ بنفسه ولم يساعده أحدا ولم يشاركه قراراته أحدا كل هذا القدر من القوة والسلطة والسيطرة لاتعني بالمرة صدقا مع الذات فربما كل شيء علي حساب مشاعرنا وقلوبنا كل هذا الغرور والحقد والكبر لحالة اكتسبناها في الماضي وأثرت فينا لم نستطيع العبور بدون أن نحمل أول جملة في كتاب اللغة العربية ماذا نتعلم من هذا الدرس ؟ ؟؟ ولكن هنا تعلمت من الحياة كل الاشياء الرخيصة عدم القدرة علي الاخلاص مدي الحياة عدم القدرة علي الوفاء عدم الصبر علي البلاء دائما تفكر في اشياء تجعلك منتصرا علي حسب الآخرين تجعلك متميز في الخداع والكذب متميز في الخيانة بعدت تماما عن الإحساس الطبيعي بحب الغير والاحساس به أصبحت تفكر دائما في من الضحية القادمة ؟؟ ماهي الخطة المقبلة ؟؟؟ ماهو السيناريو المحكم الذي لا ينتقد وفي النهاية يظل البطل منتصرا علي جميع الأعداء وأصحاب المبادئ والخير والشر ...........


كل هذا بداية............. لنشعر بمعني كلمة حياة


أما التعساء وأنا أولهم فأنصحهم قائلا بعد ان نسرق لحظة السعادة في سكون لا يفكروا الا في تلك اللحظة ويشعروا بعدها أن الموت قادم حتي لا تشغل عقلك بالحياة وتعاستها وتفكر أن الآخرين ناجحون سعداء وأنت الوحيد في العالم تعيسا لايفكر فيك أحدا ..........


إذا مات حلمك؟؟؟؟


لا تحزن (( هنا الموت طبيعيا أو بأيدي أناس آخريين اغتيال يعني ))

لا تحزن فقد اشتركت في قتل حلمك لاتلوم أحدا لاتلوم إلا نفسك فلم تكن صبورا بما فيه الكفاية ولم تبذل أقصي شيء في حياتك حتي تدافع عنه ....

إذا اصبحت الحياة أبدية !!!!!!


وأنت تحيا نفس روتين الواقع لا تملك شيئاَ لا تحدث تغيراً وأصبحت فقط قليل الحيلة فادعو من الله ان تكون النهاية قريبة لأن نهاية العذاب أفضل من العذاب والتعذيب البطيء فهذا الموت البطئ يجعلك تمل الحياة تكرهها .....................

تتمني أن لم تولد ولم تكن موجود في فوهة النار دائما...

اذا وجدت نفسك تخرجت من الجامعة ولم تجد لك مكان لا في بيتك..... ولافي العالم... لافي قلب أحد ...ولا في عقل أحد..... لاتحزن فأنت لست وحيدا فأنا معك وهناك الكثيرون.......

***عندما تجد كل من يعرفك .... يعرفك من أجل المصلحة والمال والدنيا
فتأكد أنت في ...الحياة....

***إذا انهار بيت احلامك امامك !!!!

فلا تحزن فكم من البيوت انهار وكم من الاحلام انتحر ما بأيدينا خلقنا تعساء .....


السعـــــــادة الأبدية ..

.ولكن ماذا لو كانت السعادة هي روتين الحياة والحب هو الشيء المسموح به والقلب هو الذي يصنع القوانين علي حسب هواه تتغير كما تريد تتبدل متي تشاء تتحكم فينا الرغبات والشهوات والملزات كل شيء مسموح به ومباح لا يوجد مدير يعطي الجزاءات ولا يوجد دكتور الجامعة الذي يكن لك كل الحقد والكراهية لأنك ربما ستأخذ مكانه أو مكان ابنته لأنك الافضل وابنته دائما الفاشلة ((
يسمي البعض هذا حقدا )) ولكن هل كل العلماء أولادهم علماء ؟؟؟؟


لن نشعر بالسعادة ؟

لن نشعر بالفارق ؟

لن نشعر بالتغيير ؟


كل شيء مباح روتين كل شيء مسموح به هو ريتم حياة لذا لو لم تكن التعاسة موجودة في حياتنا لخلقناها لصنعنا لانفسنا لحظات تعاسة وإنني أقسم أنني أعرف أناسا التعاسة هي روتين حياتها والنكد هوايتها و ومبتغاها ..


***أما العجز وقلة الحيلة وعدم وجود الفرصة وموت الاحلام وانتحارها وأحيانا إباداتها من الواقع وعدم تكافؤ الفرص وعدم وجود العدالة والحق وعدم نزول المطر في الشتاء واختفاء الشمس في منتصف النهار وعدم وجود النجوم في سماء حياتك وضياع قمرك ووجود دائما من يأخذ حقك وينسب مجهودك لنفسه ويفوز بمكانك ويتزوج حبيبة احلامك وأنت لاتملك شيئا وأنت لاتزال حيا ،،،،،،


فأنا اعلنها صرخة مدوية في سماء الله لا والف لا لن احيا لن اعيش


لن أتغذي علي خبز الذل

لن اشرب من نهر التعاسة ..... فقد شربت حتي الثمالة وأخذت حقي وحق آبائي وأحفادي وأجدادي

لن أوافق علي الذل ..لن أنتخب رؤساء الكذب ...

لن أبيع نفسي ولا صوتي بأموال السرقة ..

لن أعيش علي أرض الله مادام يملكها ويتحكم فيها........ انسان ............

الموت افضل ....


لابد أن تنزل الستارة الآن لن يصفق احدا لأن الجميع يبكي في مستنقع واحد لا مجال للتصفيق علي أرض الخيانة والكذب


أما الأبدية والخلود تعني

زيادة التعاسة الي مالانهاية

ودوام الذل أمام اعز الناس مدي الحياة ................
..

تذكرة الخلود000 الجزء الأول



استيقظت علي صوت ينادي حياة بلاموت خلود بلا نهاية استمرار بلا انقطاع

لن تفقد آبائك لن تفقد اصحابك لن تفقد أغلي الناس

ظللت أبحث من أين يقدم هذا الصوت تلفت يمينا يسارا

ذهبت الي النافذة لم أعرف من أين يأتي ذهبت إلي السطوح

لم أجد مكبر صوت.. لم أجد احدا أيعقل ؟!!!!...صوت قادم من السماء!!!!


احساس بالبهجة انتابني ظهرت في عيني علامات لحب الحياة نظرت لأشعة الشمس الذهبية والسماء الصافية ونسمات الهواء التي تلطف مجهود سنوات الشقاء والعناءفرحة طفلة صغيرة بأول عروسة احتكت بها أناملها..... حالة من حب الحياة وكأنها جنة في الارض تعجبت من نفسي أحسست بتميز غريب لم في هذه الحياة وكأنني حقا امتلكت وحيدا تذكرة الخلود ابتسمت وقلت حقا هل ستبتسم لي الحياة من جديد ؟؟؟؟؟؟؟

.......شعرت بحالة من التفاؤل التي لم تدوم طويلا ولكنها كانت تعكس علي عيني أشعة الشمس الذهبية والسماء الصافية وجدتني أسيرا لحالة من التفاؤل وحب لهذه الحياة الأبدية لاموت.. خلود ..استمرارية...وفجـأة راودتني الأفكار التعيسة الخلفية البائسة المستنقع الداخلي الذي اكتسبته من الحياة المؤقتة وروتين الحياة الممل والقرف والسعي وراء رغيف الخبز الذي لا نأكله ولا نستطيع حتي الاتيان به .....

تساؤلات تملكتني اصبحت أسيرا لها وجدت نفسي مسجون في مستنقع الحياة أفكر أحيانا بمنطقية وأحيانا بجنون وأحيانا أخري بأبدية مملة عمادها وأساسها ومصدرها حب الحياة وشهواتها وملزاتها وكل رخيص وغالي تناسيت الآلهة تناسيت القوانين تناسيت الاعراف

حذفت من عالمي جميع الرسالات السامية والقوانين السماوية أصبحت أسيرا للأمل أصبحت أسيرا للطموح .......

تملكتني جميع مشاعر السيطرة والاستبداد كرهت النصائح حذفت الأخر من سجل حياتي أصبحت أنانيا أصبحت أسيرا لذاتي لنفسي ذهبت إلي مكتبتي وجدت جميع الكتب ممسوحة الاوراق وجدت في مذاكراتي جملة واحدة((إن لم تكن ذئبا تنهشك الكلاب ))

وفجأة تذكرت العالم من حوللي ولكن ببصيرة مختلفة بنظرة كل هؤلاء مشتركون معي في صراع كل هؤلاء أعدائي وكل يوم يولد مولود جديد سيدخل الصراع

جميعا نلهث في الحياة نجري جري الوحوش كيف ستنتهي المعركة ؟؟؟ من يفوز في النهاية ؟؟؟ من الحكيم؟؟ من العاقل؟؟ من سيفكر في نفسه فقط ؟؟ من سيفكر ليصلح الكون... ؟؟

دخلنا جميعا المعركة !! وصلنا جميعا لنتائج !!!!
وجدت في داخلي نبض يقول لا للعنف لا للظلم لا للاستبداد قررت أن
ادفن هذا الضمير اقتله انتابتني المخاوف من الآخرين خفت ان تنهشني الكلاب

اكتملت أركان الصراع داخلي عقلي لا يريد أن يخرج مهزوما لا يقبل ابد انتهت اللعبة(GAME OVER)

أما قلبي فكان له رأي آخر اعترض بشدة علي عقلي أصبحت في حالة ازدواج... التعاسة ملأت قلبي

العاطفة حقا ملأت نفسي راحة وأحيانا كانت تخنقني لا استطيع التنفس لم أجد مكانا يأويني في الحياة الأبدية تماما كما كانت سابقا في الحياة المؤقتة ....

وفي خضم هذا الصراع لا نصل إلي شيء وتبقي الصراعات مستمرة صراع الحياة حتي الموت هنا الصراع لن ينتهي هنا الصراع لن تتغير أركانه ولا الأشخاص الذي يقومون به بل كل يوم سيولد من يدخل الصراع كل يوم ستكبر الدائرة ستقتلنا الحياة المادية والعمل واليأس سننسي قلوبنا

وكيف ستنتظم الحياة بين زوجين يعلمون أنهم سيبقون مدي الحياة سويا

هل ستختار امرأة جميلة؟؟

هل ستختار امرأة غنية؟

هل تختار من يختار قلبك؟

كيف ستختار تلك المرأة الابدية؟


كيف تستطيع ان تتحكم في تطورات عقلك وأفكارك ومدي نضوجها ومدي تحكمها في قراراتك الشخصية
كيف ستستسلم لها لو كنت ستأخذ قرار للابد لن تستطيع التغيير فيه قرار مدي نجاحه او فشلة سيتحكم في حياتك أظننا جميعا سنفكر الف مرة قبل ان نأخذ تلك القرارات المصيرية...؟؟؟؟
في الزواج في العمل في الحب في التصرفات اليومية......

تذكـــــــــــــــــــــــــرة الخلـــــــــــــــــــــود


عندما تجد نفسك تملك تذكرة للخلود في هذه الحياة !!!!!

ماذا سيكون رد فعلك في الحياة ؟؟

هل ستكون سعيدا جدا ؟؟ فكر دائما في الاجابة معني الخلود في الحياة لا يعني السعادة ربما أو اكيدا يعني العديد من لحظات التعاسة واليأس

هل ستفكر في محتوي التذكرة ؟

هل تعتبرها فرصة عظيمة جدا ؟

هل تعتبرها جنة مثل الآخرة ؟؟؟؟
الموضوع مختلف بين راحة البال وبين الخلودبين الابدية ومدي العيش علي نفس الوتيرة المملة والأبجدية التي غرست في عقلك وقلبك وكم السموم والهموم والمشكلات في حياتك !!!!!

هل ستشعر بالفرق والتغير ؟ ؟بين حياة مؤقتة وشقة بالايجار أم ستشعر بالآمان والطمانينة والاستقرار
هل سيكون أبدي أم مؤقت حتي لو كانت الحياة أبدية ؟ ؟!!

هل سيكون بداخلك جميع عناصر الحيوية والتفاؤل وحب الخير والجمال واصلاح الكون والذات والاعتراف بأهمية الحياة التي نحياها ؟؟؟

ام منطقية الحياة وماديتها وريتمها الممل وروتين العيش سيجعلك تشعر بحقيقة مؤلمةوهي أنها مؤقتة خالدة لا تفرق معك شيء لأننا نعيش مصيرين لسنا مخيرين قليلي الحيلةلا نملك الاختيار في أقل الاشياء ولا نملك حتي اختيار نوع التعليم وبناء عليه العمل الذي ترغبه ولا حتي تملك الاختيار في حياتك العاطفية فإنك اصبحت تختار حسب رغبات مكتب التنسيق حسب رغبة أهلك في المنزل أصبحت تقنن اختياراتك حسب طبيعة الحياة المنطقية المادية((ازاي علي بن عبدالواحد الجنايني)) حيتجوز الاميرة بنت الحسب والنسب والاصل الرفيع او التخين مش حتفرق لانك كدا كدا ستجد من يقف في طريقك من يعوق مسيرتك فضعاف النفوس ومحبي الشر و متفنني التعطيل وخراب البيوت ما اكثرهم ستجد كل شيء يتحداك وانت لا تملك لا الهجوم ولا الدفاع لا تملك الاختيار في أهم قرارات حياتك
إنه الاحساس القاتل بقلة الحيلة وعدم احترام الكفاءات والمهارات الشخصية والسيطرة للأقوي أو السيطرة للفشلة والخونة وعديمي المباديء وفاقدي الشخصيات والسيطرة للمادة والعقل والسلاح الفتاك ((معاك كام تساوي كام واللي ممعهوش ميلزموش واللي عند الكحل يتكحل .........))

أما أصدقاء الدرب أعزائي اصحاب نظرية الحب عاشقي الرومانسية فاقدي الهوية في هذا العالم من يؤمنون بالمباديء والمشاعر والوعود البريئة والحب الابدي والحياة السعيدة ((في بيت أو عشة المهم نكون مع بعض )) أخاف حقا أن أظلمهم بعباراتي أو أكون قاسيا ولكنني متأكد أنني انني سوف احكي لهم الواقع المرير
سأحكي لهم قصة حياة قوانين العالم ببكل بساطة
نحن نحيا في غابة لا تعترف بالمثاليات ولا البراءة ولا حتي غير البراءة نحن في معركة خاسرة
أو علي الأقل معركة طويلة المدي لا نعرف نهايتها لا نملك لها اسلحة
ملايين الاعداء تقف في دروبنا أي مكان نذهب اي قلب نعشق أي عش نحيا به
لا يحترم احدا خصوصياتنا ولا يفهم قيمة مشاعرنا ولا يقدر اهميتها
لا يفهم أن طهارة القلب تبعدك عن الخطيئة وان عفة النفس تجعلك بعيدا عن محاور الشك والقلق والتفكير في قاذورات الحياة وتخلفها أن الايمان بشيء يقربك بطبيعة الحال من الاستقرار والطمأنينة
ولكن اعلم جيدا اننا متفائلون لابعد الحدود لاتقتلنا الهموم ولا الانهزام فكل فشل هوبداية وكل حفرة هاوية هي اول درجة في سلم حياتنا يفوت العمر بنا ونحن نحيا بين حفرة وأخري بين مشكلة وأخري بين حالة من الصدق وأخري ولكننا فقط علي اول درجة من السلم لم نتسلقها أبدا لست ادري لماذا لم نتسلقها لم نتعاداها وكأنها المستحيل

هنا اللغز متي نتحرك بمشاعرنا؟؟؟؟؟؟؟؟

الحافز وحده لايكفي والطهارة والبراءة والكفاءة في عالمنا لا تكفي لابد من وجود عامل حفاز دائما

كل يختاره تبعا لظروفه... المال ...أو السلطة... أو الوسطة.... حتي في الحب ... حتي في الحب.. حتي في مصائر قلوبنا

أعزائي نحن من قرر الوحدة!!!

نحن من قرر الابتعاد!!!

نحن من تحكمت فينا مشاعرنا وقلوبنا!!!

نحن من خلقنا نقطة الضعف!!!

فأصبحنا ضعفاء في عالم المادة لا نملك الاختيار لا نملك التغير لا نملك أي شيء حتي النهاية

حقيقة الحياة نهاية وهي الموت

فعندما تصبح ابديةهل ستصبح الحياة كذبة ابدية لن تنتهي ؟؟؟؟!!!!!

هل ستظل مشاعرنا تنتظر معجزة حتي تكون حقيقية؟؟

هل سنظل نحلم أو نتوهم؟؟؟
بالمستقبل الباهر والنجاح الساحق والعبقرية التي لا يعرفها احدا غيرك في العالم والثقة اللامحدودة التي عادة يصفك بها الآخرون بأنها غرور وتكبر... بس علي ايه يا غلبان !!!!!!!!

وتمر الايام وتموت الاحلام واحدا تلو الآخر حقيقة مسلسل موت الاحلام بعدد لا ينتهي من الحلقات في جميع الاوقات .....

علي مراحل العمر كل يوم يفوت تضعف قوانا يقل ايماننا بمبادئنا فما كان مستحيلا اليوم أصبح جائزا غدا وما كان حلما اليوم أصبح ممكن اعتباره كابوس أو ممكن التنازل عنه نظرا لظروف الحياةكل يوم يفوت تضعف قوانا وتتحطم وتضيع أحلامنا
وتصبح بأصح التعبيرات أحلام يسمح بها الواقع و ماديات الحياة بل لا تسمح لنفسك بتاتا بالاحلام الوردية

خلاصة القول

احلم بما هو متاح او عيش كما هو مرسوم لك ليس كما تخطط انت اذا تخطيت الحدود او الاشارات الحمراءهنا فقط

تبدأ حالة الحوار والمشكلا ت والخناقات ((اوعي تنسي نفسك انت مين وابن مين ))

لا تسرح بمشاعرك بعيدا لن تتزوج بنت السلطان ولا حتي بنت الجنايني

تلك هي منطقية الحياة تنظر الي الأعلي فلا ترضي بواقعك ولا تستطيع التعايش فيه ولا تستطيع الوصول لما هو اعلي منك ...........مالا ,علما , جمالا , سلطة ، وتتناسي من هم أدني منك

احلامنا دائما ابدا أوهام تنتحر علي جدار الواقع
لأنها ربما مليئة بالعذوبة في عالم تملؤه القمامة لا نتفاعل لا نختلط لا نتواصل نظل دائما في أماكننا بل نتأثر بالقمامة والروائح النتنة القذرةتلك هي منطقية الحياة الأبدبة

لذا أبدية خالدة نحن التعساءمؤقتة زائلة نحن التعساء

الفارق الوحيد كم عدد الأيام التعيسة التي سوف تحياها

كم عدد الأحلام التي سوف تنتحر علي جدران الواقع؟

كم عدد الأمراض التي ستغزو جسدك النحيل ؟

كم عدد اللحظات السعيدة البسيطة التي لم تحياها أبدا ولن تحياها ؟
فكل لحظات الحياة هي نتيجة لظروف لست راض عنها
فعندما تأتي لحظة السعادة فسيعقبها دائما النهاية التي تجعلك لا تستطيع أن تفكر في الفرح بقدر ما تشغل بالك بالحزن والتعاسة
فهذا ريتم حياتك أما الفرحة شيء غريب لن تستطيع الاحساس به لما سينتج عنه أو سيتبعه من الشعور الساكن في اللاوعي سيعقبها دائما لحظة يأس سيعقبها دائما لحظة ضعف لا تستمر القوة ولا تستمر السعادة .................

لذا أنصح كل التعساء بشرف وأبدأ بنفسي

لابد ان نسرق لحظة السعادة في سكون تام (داري علي شمعتك تقيد) الف واحد عايز يشوفك مكسور ضايع

دا اللي حنكمله في الجزء الثاني من الموضوع

الأربعاء، يونيو 25، 2008

احساس غريب


احساس غريب
لا ينطبق معه تماما اغنية كاظم الساهر الليلة احساسي غريب

اشعر انني حقا حزينا لست أدري ما السبب
ربما تمشي احوال العمل علي خير ما يرام
الحياة الاسرية مستقرة
بدأت صلتي بربي تتحسن كثيرا

لست أدري ما سبب هذه التعاسة

ربما عندما تكون سعيدا تري العالم كله جميلا مبهجا ولكن الشيء المؤلم وبحق
عندما تكون حزينا وتري العالم كله حولك سعيدا

لست ادري ما السبب
ساعات الجرح بيريح ساعات الجرح بيهدي

لكن اشعر وبحق انني وحيدا
تفكيري بعيدا عن الحياة
عواطفي ومشاعري مكتوب عليها البعد والقلق

لست ادري لماذا احبائنا نفترق عنهم قهرا لا اختيارا

متي تأتي تلك اللحظة التي تجد فيها احبائك جميعا بجوارك
صديقك

اهلك

حبيبتك

الغريب انك تجد نفسك بعيد عن كل هؤلاء
حالة غريبة وبحق من الانفراد بالقلق والالم
والاغرب بدون سب واضح

عندما ننظر الي النفس البشرية تجدها مليئة بالغموض ليست واضحة
عندما تحاول تفسير تلك النفس يحيرك وبشدة بعض التناقضات
ويحيرك بعض الرغبات
من حب الذات والانانية
وحب الآخر
من حب الخير وسيطرة وهيمنة الشر

عندما تنظر الي افعال الناس وكلامهم تري التناقض

عدوي النفاق الاجتماعي
اصبحت شيء غريبا

لست ادري متي الغي من حياتي تلك الجملة

ان لم تكن ذئبا تنهشك الكلاب

الجمعة، يونيو 20، 2008

الشقـــــاء



عندما ينكسر زجاج الصورة يبقي البرواز دائما





ويبقي بقايا من الزجاج





لن ينتهي العالم مرة واحدة أو يختفي





ولن تموت الزكريات





فقط نتعلم الدروس





فقط نصبح اكثر قسوة





فقط نفقد براءة اعيننا





فقط ندعي لايوجد في الحياة شيئا مهما


وكأننا خلقنا من أجل حالة من الحب

وصفة الحب السحرية تحمل معها طيات الشقاء وتحمل معها الطهارة والنقاء

ولكنها غير مضمونة المفعول


ولا يعلم أحد ما هو مصدرها


ارهاصات بداخلنا نحولها وبحق الي اشياء جميلة

وتنتهي عادة


نهــــــــــاية حزينــــــــــــة


لانها بنيت علي جدران من الخيال


وتمسكت بخيوط هشه

وفي النهاية


كان حبك اضعف البيوت

بيت العنكبوت


تخطي المرحلة الصعبة

كشاف نـــــــــــــــــور من الجانب المظلم


لن تظهر لك البطلة الجديدة

تتجسد لك المشاعر الآتية

التفاؤل الياس الطموح الانكسار الهزيمة والنصر



في ساحة المعركة كلهم يرتدون زي الابطال والكومبارس في نفس الوقت



من يستطيع الصمود اطول مدة ممكنة سينتصر في النهاية تحت اي مسمي


حتي لو انتصرت الهزيمة


مؤثر صوتي من وراء الستارة يعلن بدأ المعركة


حالة من الضياع

تسيطر علي الابطال


لم يستطيع احد منهم المقاومة

اتي من الجانب الآخر فارس يحمل سيفا خشبيا
ولواء ورقيا مكتوب عليه الرضا والقناعة


انتصر هذا الفارس


بسهولة علي تلك المشاعر


حقا لانها لم تستطيع الصمود حتي النهاية




بكل الفخر والثقة أتي بهم اسري


اتي بهم الي مملكته


ليحتفل بنصره


قال لهم تلك الكلمات




لابد ان يكون لديكم نظرة بعيدة المدي


فكر في حياتك


انت حاسب نفسك


فوووووووووووووووووق من الوهم او ستيقظ من الكابوس


لكن لا تظل تتسائل من انت ؟؟


انت انت نفس الانسان


طفلا شابا ورجلا


تختار حياتك بيديك وتعيشها تتلذذ بأشياء وتكره اشياء


اعرف هذا الاحساس جيدا الاحساس بقلة اللحيلة والضعف
لا تجعله يقتلك


من ليس له ماضي ليس له مستقبل


لا تتهاون في حقوقك


انت انت كيفما اخترت ان تكون


فهم اختاروا الهزيمة من البداية لانهم لم يعرفوا يوما النصر
((ودائما يأتي بطلا مزيفا يفوز بحقك ويفوز بحبيبتك لانك في مكانك لم تتحرك ولن تتحرك))



تنزل الستارة


تنطفيء الأنوار




انتهي العرض


الخميس، يونيو 19، 2008

افاقة


ليس معني أنك تتنفس

أو تمارس بعض الوظائف الحيوية


أنك تحيا

أو تتمتع بحرية

أو تعيش في الدنيا سعيدا


لايعني بالمرة

انك تحلم وتعيش علي أمل

او تعيش قصة حب هي كل ماتملك


لا القوة في المال ولا المنصب


ولا الضعف في الفقر


نتشدق جميعا بالديمقراطية

وحرية الرأي الآخر


ولكني لم اقرأ ابدا في تدوينة

أن هناك من عمل تحديث وكتب وقال


أخطأت

وسهوت

وتعلمت


وجدت الجميع يقاتل من أجل شيء في نفسه


ايقنت أن أمراض النفس

صعبة الحلول


البعد عن الايمان والمعتقدات

حقا

موجود


وجدت ملائكة


وشياطين


لماذا انقرض هذا الانسان


لماذا ضاع هذا النسل


لماذا اصبنا بالعقم فلم نعد نلد الا شياطين


تنمو وتنضج مملوءة بالشر والكره


لماذا ندخلهم مدارس الخونة


ونعلمهم مباديء القتلة


وفي النهاية نجني وبحق


هؤلاء الفجرة الفسقة


لا نلوم احد فتلك اختياراتنا


وتلك تعليمنا


وهذا ايماننا


وهذا التطرف هو تفكيرنا


أما النفاق


والخداع


والكذب


والفشل والانكسار


والهزيمة


واليأس


فهو معجم مصطلحاتنا


لن تمشي السفينة علي اليبس


((الحداية لن تنجب كتاكيت))


أما تلك الانتكاسات


والتطرف والارهاب


وحالات ارتفاع مستوي الجرائم


فدا التطور الطبييعي للتعليم ((الحاجة الساقعة))


دربناهم جيدا


فحصدنا نتيجة تربيتنا

وتعليمنا


وبعدنا عن الايمان


سنظل في الشقاء

طالما

قتلنا هذا المخلوق


وحولناه وطورناه

الي ريبوت او شيطان


لن تنتهي البرامج


ولن يقف التطور فدائرة الشر


تكاثرت


ومازلت زمرة الخير

تعاني من العقم

..................

الخميس، يونيو 12، 2008

ماض ثائر


سيدتي
مرت بنا سريعا السنين
ضاع منا كل شيء
فقدنا أجمل الاشياء
أصبحنا
حطاما.. ركاما ..ترابا
اصبح حاضرنا
لايستحق ذكريات الماضي
ولاحتي بعض الحنين


لست أدري هل مازلت تشعرين
بنفس الآلام؟؟
وتستيقظين ليلا؟؟
تلعني الزمان ؟؟
تبكي من الأنين..


هل تذكرين ؟؟
أيام الماضي
لحظات الحب
كلماتي .. أحلامي
أتمني
أن نكون متنا
الآن أو الامس
حتي لا يأتي الغد
ونحن نبتعد ونفكر في مستقبل
أنا أصفه باليائس الحزين


أين حبيبتي .. امرأتي.. فتاتي
ماذا أفعل ...أين أجدها
أأبحث عنها في اساطير الأولين


سيدتي
أين أجدك؟
أين أبحث عنك ؟
اعطني طريقا
ولو حتي مظلما
أو مليئا بالأشواك
حتي أجد أملا
ولو حتي علي علي أحد القناديل المظلمة
كيف نرجع الي الماضي
كف نحيا تلك الحياه
كيف نجد أنفسنا
بعيدا عن هؤلاء الحاقدين


سيدتي
أحبيني كما مضي
أ و نصف ما مضي
أو حتي احبيني من جديد
لا أطلب مستحيلا
بلا شيئا من حقي
من أحلامنا
من حبي الثمين


تذكري شيئا جميلا
ابحثي في الماضي
لاتندمي ..لاتستسلمي
بل أحبيني .. اعشقيني


اجعليني ..
خاتما في اصابعك
شعرة في رأسك
ابتسامة علي شفاتيك
أو حتي نسمة هواء
أو غصن شجرة خضراء تنبت في الربيع


اجعليني ..
قطرة ماء في دنيا العطش
موجة في بحر الأنين
حلما ثار كالبراكين
وقف عكس تيار الشياطين
شراع كسر في في دنيا الوهم
أو أمنية ضاعت
بين حلم ووهم
وماض ثائر
مزقنا جميعا
ولم يبق الا بعض الخائنين


كم تمنيت أن أنتقم لحبي
لنفسي .. لحبيبتي
أحارب كل المعتوهين
لا أناقش ثانية
لا أستسلم لأراء الفاشلين
أفـــــــــــــــــــــوز بك
وأجعلهم جميعا خاسرين


لست أنانيا
بل أشعر
بوحدة ..بلوعة ..بآلام
لو شعر بها العالم كله

لن نسمع سوي الآهات
لن نري تلك الابتسامات
هل هو حب مات
ماض فات
هل ماتت الذكريات
تاهت الأمنيات
وسط الزحام والركام
وهؤلاء القتلة المجرمين


لم يبق في الدنيا شيئا جميلا
أو حتي زهرة تعيش في الخريف
لما كل هذا ..
وكأن حبي ..
سيقلب الوجود ...تخطي الحدود
كسر القوانين .. خالف الاعراف
أو ربما عشقت ملاكا غير موجود
أو نمت علي فراش أحد الملوك
أو قفزت علي جدران احدي القصور
فتجمع الناس وقالوا ...
لقد جن ..
غاب عقله ..
فكيف نسوا أو تناسوا
أن لهذا الكون رب موجود

سيدتي... لست يائسا
سيدتي... لست ساخطا
بل حزينا
أشعر بالأسي وحيدا
قتلني الهوي ..
أصبحت مريضا ..لن يشفيني الأطباء
وكيف أنجو ...ولا أملك الدواء
أظن الموت حلا ..
طبيي أمام عيني
شفائي بين يديه
لا أملك حتي أن انطق اسمه
أن أطلب الأغاثة
حقا ..
لقد مللت الموت البطئ
الآلام تمزقني
الأحلام تتلاشي
من يكترث
من يهتم
من يقول لا
من يدافع عني
لا أجد أحدا في ظل الصمت الرهيب
سيدتي ..ملاكي ..فتاتي
أناجيك ..بكل الأسماء
أناديك بكل اللغات
لا تتنازلي يوما
عن هذا العاشق المسكين

((دا أخركلمات كتبتها في حياتي دفي يوم 26-9-2006))

الاثنين، يونيو 09، 2008

تساؤلات



ان لم تستطع يوما ان تكون ايجابيا فلا تكون سلبيا

عنوان لايبت بأي صلة عما سأكتبه وربما هو درس مستفاد من الحياة

تناقشنا بحدة ارتفعت اصواتنا لم نتقبل الحقائق لم نتفق علي شيء ماتت حالة الحوار قتلت البراءة
هي زرفت دموع التماسيح لتصبح اكثر قوة
وأنا تمسكت بمنطقية دمرت كل المشاعر لم نتهامس

لم اسمع تلك التنهيدة المليئة بحرارة الشوق

ولا تلك العبارات التي تغير طعم الحياة
وجدت نفسي متهما بالحب وجدت نفسي متهما بشدة الشعور وجدت نفسي متهما بمدي خوفي عليها((وإني مزودها حبتين)) لم أكن اعرف أن تلك الطفلة البريئة قد نضجت قد كبرت اصبح لها رأي مختلف.... قد ارتفع صوتها ظهرت عليها اعراض الملل من مدرس البلاغة ودكتور الحياة فقد اكتسبت الخبرة الكافية لتعيش وحيدة وسط ذئاب البشر لقد اختنقت من الاسطوانات الممللة ومحاضرات خوفي عليها ودروس الاخلاق .... خرجت عن شعوري ... تعصبت لموقفي..... وجدتها اشد تعصبا....
قد مات الحب في قلوبنا ربما للحظات أو دقائق أو ساعات.....


ولأول مرة أري الملاك البريء لا يختلف عن باقي البشر


ماهو شعورك ...........
عندما تفقد أعز الناس ؟؟
عندما تفقد بيت الآمان ؟
عندما تفقد الدفء والحنان؟
عندما تفقد الوردة عطرها ؟
عندما تجف مياه النيل؟
عندما يموت الاه الحب ؟
عندما تنطفيء شمعة الأمل ؟
عندما يموت شعاع النور؟
عندما تقتل البسمة علي شفاة طفلة صغيرة ؟
عندما تغتصب البراءة ؟
عندما تموت المباديء وتدفن ؟
عندما يصبح الحب عادة ؟
عتدما يصبح العشق اسوأ حالات الادمان ؟
عندما تضيع نخوة الرجال ؟
عندما تري شريط حياتك توقف بمآساه؟
عندما تسقط اوراق الشجر في الربيع ؟
عندما تموت الاسماك في البحور ؟
عندما يتهمك الناس جميعا بالضعف ؟
عندما تقتنع بصحة المقولة ((اتقي شر من احسنت اليه ))؟؟
عندما تقتنع بكذبة اسمها المشاعر ؟
عندما تقتنع انك افنيت عمرا في وهم ليس له اساس ؟
عندما تموت الدمعة في عيون باكية ؟
عندما تري انكسار امرأة؟؟؟
عندما تنتزع الرحمة من قلوب الامهات؟



عندما اقف حائرا لا استطيع لاجابة علي تساؤلات قد كتبتها بنفسي
كتبتها بحبر الحب تارة وبحبر البعد تارة وحبر اليأس تارة

ازداد الوضع سوءا

جلست في غرفتي المظلمة انتابتني العديد من الحالات المختلفة اليأس و التفاؤل حالات الانهزام والانكسار والضعف وقلة الحيلة .. حالات الثقة بالنفس والخوف والقلق والتوتر والأرق نظرت الي نفسي في مرآة سوداء في غرفة مظلمة رأيت مستقبلي في ظلمة حالكة رأيت حالة بائسه
لا يمكن ان تتخيل هذا الاحساس بالضياع والحيرة والتوتر ..


قررت ان اخرج من هذه الحالة وأن ارسم

(( الخطة الجهنمية لحل جميع مشاكللي الابدية ))


جلست مع نفسي نظرت الي كم الهموم والحيرة والقلق في عيني كتبت كل هذه الهموم في ورقة بيضاء

لم أمارس أي من الطقوس التي تعودت عليها في حياتي كتذوق مرارة الحياة في فنجان قهوة او تدخين لفافة تبغ من علبة سجائري التي استمتع باحراقها ....وكأنها تحرق معها آلامي.... أردتها جلسة بلا طقوس اردتها تصارح مع الذات بل تصالح مع الذات فكرت كثيرا خططت كثيرا ....

حققا لقد تعذبت كثيرا لتثبيت فكرة علي الهواءو حجرة مظلمة .دنت الافكار مني وتكاثرت وتفجرت وتباعدت ولكن صعوبتها الوصول اليها كصعوبة قراءة لوحة سريالية من القرن السابع عشر لم استطيع حقا رسم فكرة علي خلفية سوداء أو جدران حجرة مظلمة تناقضت ابجديتي اصبحت في صراع داخلي ارتفعت نبضات قلبي بدأ شهيق صدري يرتفع

ماالحل؟؟؟
اردت ان اجد شعاع نور واحد
اردت ان اخرج بفكرة
تناثرت في غرفتي الافكار وجدت صعوبة بالغة للحاق بفكرة أو المساك بها في مستنقع اقل ما يوصف به أنه بائس
شعرت بالانهزام والانكسار ثانية لملمت انفاسي بدأت اتنفس ببطء شعرت بالاختناق
أردت الحياة
صرخت قلت لا وألف لا

لم يسمعني احد

ظللت ابحث عن مخرج

لم أجد شيئا

وجدت نفسي جثة تتنفس في مقبرة اسمها غرفتي المظلمة لم استطيع الهروب هذه المرة طاردتني افكاري

لم تتركني سمعت ملايين الاصوات والهتافات من أناس لم استطيع تحديد ملامحهم ولكن اصواتهم استطيع تميزها هذا يقول انهض وهذا يقول لا تيأس وهذا يقول لن تغير الحياة وذاك يسبني وتلك تلعنني .... ازداد الوضع سوءا ... وضعت رأسي بين يداي اغمضت عيني وضعتي اصابعي في ازني لملمت انفاسي وأوراقي وفجأة وجدت شعاع نور يأتي من ثقب باب حجرتي

لا أعلم كيف أتي ومن ارسله ولكنني بدن تفكير ذهبت الي باب غرفتي فتحت الباب ووجدت نفسي في عالم آخر

تعجبت من سهولة الحل هل حقا طوال هذا العذاب لم اري باب غرفتي لاخرج من هذا الظلام

لم اعرف طريقه ؟؟؟
اعرف انني اعتدت طويلا علي ظلام تلك الغرفة تعايشت معها كانت مملكتي ومقبرتي كانت ملاذي ومقر انتكاساتي كانت تحمل بين جدرانها السوداء ونورها المظلم عوالم واحلام واسقطات وانتكاسات لنفس واحدة
رسمت علي جدرانها معاني كثيرة ولكنني اكاد اكون مللتها ...


خرجت من الباب وجدت نفسي هائما في دنيا غريبة لم أحياها من قبل وجدت نفسي أحيا في عالم أخر بين بشر لم أعهدهم يتكلمون بلغات مختلفة عملاتهم مختلفة ملابسهم مختلفة طريقة تفكيرهم مختلفة حتي ايمانهم مختلف حقا لقد ابهرتني مناظرهم البراقة
ولكنني لم أجد حلا الا التعايش معهم التواصل معهم تعلمت لغتهم شربت من كأسهم ادمنت تبغهم فكرت بفكرهم ارتديت ثوبهم
ولكنني وجدتهم يرتدون ثياب الغدر تارة وثياب الكذب تارة والنفاق تارة يرتدون ثوب المعاصي ولا يخجلون من كشف ستر ربهم عالم تملأه الفضائح والماديات عالم لا ايمان له لاحدود لانتكاساته وطموحاته الزائفة وبريقه اللامع جدا تلونت معهم كالحرباء اصبحت كالحية لا يستطيع احدا ان يحدد
ما يجول في رأسي ؟
ما هي معتقداتي ؟
ماهي نقاط ضعفي ؟؟
تفوقت عليهم اصبحت ثريا

اصبحت مشهورا تعلمت منهم كل وسائل قتل المشاعر وقتل المبادئ
]كيف اسخر من الآخرين ؟؟
تعلمت منهم كيف أحدد نقط الضعف ؟؟
كيف اكون دائما منتصرا ؟؟
علي حساب مشاعري ومباديء وأحلامي
اكثر نقاط ضعفهم كانت الاموال ؟ كل له ثمن ؟؟
العاطفة ؟؟ كل له قلب ؟؟ كل له نقطة ضعف ....
ادمانهم وكأسهم ولحمهم الرخيص العاري نزواتهم وسطحيتهم ومحدوديتهم .......
حقا سئمت من عالمهم من قذارتهم من اسقاطاتي وقتل مشاعري بيدي
وعندما قررت أن أعود الي مقبرتي وجدت نفسي تفوقت علي الفشلة جمعت عملات مزيفة تعلمت لغات الكذب والخداع

بعدت عن ايماني ومعتقداتي

عندما تركت غرفتي المظلمة

تركت فيها اهلي

تركت احلامي

تركت مبادئ كنت مؤمن بها

تركت مهنتي التي اعشقها

تركت كتبي ومذكراتي

تركت عشقي وعالمي


وعدت بزيف يسمونه المادة ولغة الالفية الجديدة رجعت بخيبة أمل
وجدت تلك الورقة البيضاء مسطر فيها نفس الهموم
وكأنني لم أخرج من مقبرتي بل ذهبت في كابوس طويل
نظرت الي المرآه وجدت شيخا ملأ الشعر الأبيض شعره ولحيته وترهل جسمه وانكمشت بشرته
واحنفظت عيناه بنفس الحزن ونفس الهموم واصبح الماضي شريط يسير فيها بلا انقطاع كره النظر اليها
اصبحت كروية الارض يقين في رأسة تجول فيها زكريات العالم بلا توقف ..........

كنت اريد أن اكون ملاكا ولكنني تحولت حقا الي شيطان

لست ادري كيف نتمني

ان نكون ملائكة ونحن لم نصل الي مرحلة البشر

كيف يمكن ان نحيا بدون ايمانا يثبتنا في لحظة ضعف ويأس

بدون حبيبة تحمل في قلبها حبا عذريا

بدون مبدأ نقاتل من أجله


احيانا نتحرك بأيدينا ولكن الضغوط تكون اساسا في تحركاتنا

تلك النفس البشرية البائسة استسهلت الحلول((خرجة الي عالم الشيطان والخطيئة )) لم تستطيع الصمود أما ظلام ليل اكيد اكيد سيأتي نور فجر ينير الكون بعده


لست أدري لماذا تحول البوست من تصالح مع الذات الي تناقض مع الذات
لكن الأكيد ان النفس البشري تحمل بين طياتها عوالم مختلفة ومراحل يقين وشك لا تثبت فنظل في الشقاء لاننا بعدنا عن ايماننا الحقيقي

تمنيت حقا لو أصبت في تلك الفترة بثبات كأهل الكهف

ياخسارة الرحلــــــــــــــــــة
((الموضوع دا لتاني مرة بكتبه لانه اتلغي مع البلوج القديم ومكنش في نسخة منه يارب يعجبكم ))
تحديث دا الموضوع الاول
ازداد الوضع سوءًا

جلست في غرفتي المظلمة اثقلتني همومي شردت في افكاري انتابتني جميع المشاعرالامل التفاؤل اليأس التعاسة قلت لا لن استسلم للواقع نظرت الي تلك الغرفة المظلمة قررت ان ارسم تلك
"الخطة الجهنمية لحل جميع مشاكلي الأبدية"لم استدعي أي من الطقوس التي اعتدت عليها في التفكير كاحتساء مرارة الحياة في فنجان قهوة أو تخفيف آلام صدري بلفة تبغ من علبة سجائري التي تجعلني استمتع باحتراقها... وكأنها تحرق آلامي.... لم أسمع أغنيتي المفضلة.... لم أقرأ شيئا من كتاب حياتي يا عين... أردتها اليوم جلسة بلا طقوس أردتها مختلفة ...تصارح مع الذات بل تصالح مع الذات.... أردتها روحية ربما رسمت اللوحة السريالية المليئة بخطوط مستفبللي علي ظلام هواء حجرتي تعذبت كثيرا حقا لتثبيت فكرة في الهواء أو تحديد تفاصيل علي خلفية سوداء... لم أيأس حاولت مرارا وتكرارا ملأ الاصرار قلبي لابد ان أجد هذا المخرج لا بد أن اجد هذا الطريق عاندني الظلام لم أيأس بدأ شهيق رئتاي يرتفع بدأت اختنق... ازداد الوضع سوءًا ... لم أستطيع الهروب من خلفية رسمتها بيدي حاصرتني من جميع الجهات ملأت الافكار هواء الحجرة لم استطيع ترتيبها لم استطيع التحكم في نفس شاردة حالمة طموحها يفوق تركيبتها الطبيعية يفوق امكانيتها الحسية والمعنوية والمادية طاردتني المعاني والافكار ظللت ادور في الظلام اتلفت انظر في الظلام انتظر يدا تشدني من الظلام الي النور تيقنت انني وحيدا لن تأتي الاغاثة شعرت بالإحباط والانهزام... استسلمت لملمت ماتبقي من أنفاسي ...
وفجأة نظرت وجدت
شعاع نور يأتي من ثقب الباب
ذهبت الي الباب وفتحتــــه بمنتهي السهولـــة
وكأنني كنت لا اعرف ان هذا الباب هو المخرج الوحيدلتلك الحياة تعجبت من سهولة الحل هل كل هذا العذاب لانني لم أعرف أين يقع باب حجرتي ربما حقا عاندتني الافكار وخنقتني ولكن تلك النفس البائسة لم تستطيع الصمود لم تنتظر الحل النهائي لتلك المشاكل الأبدية فاستسهلت اي شعاع نور ايا كان ..من اي مكان... ولو كان هذا النور يخرج من فوهة النار ........عندها تركت حياتي ...وبيتي ...وموطني... وافكاري ...ومهنتي التي اعشقها ...جائني شعاع نور من باب غرفتي خرجت لاسقط علي الارض لم اجد مكانا لي لم اجد بيتي ولا مهنتي ولاعالمي الخاص لم اجد حبيبة عمري
وجدت عالما مختلفا وجدت اناسا مختلفين وجدت اناسا يتكلمون بلغة مختلفة يلبسون ملابس مختلفة يرتدون الغدر مرة والكذب مرة ويرتدون ثوب الخطايا والمعاصي لا يخجلون بل يفضحون ستر ربهم عليهم نظرت اليهم وانا هائما في دنيا لم احياها يوما ولم افكر فيها لم تخطر ببالي...... لم اجد حلا ....إلا التعايش معهم تعلمت لغتهم تكلمت بأسلوبهم دخنت نفس تبغهم شربت من كأسهم سكرت معهم رقصنا سويا تلونت معهم كالحرباء اصبحت كالحية لا احد يعرف أن يحدد مكان رأسي أو ما يجول فيها ...تفوقت عليهم... جمعت عملتهم ...جري العمر بي وأنا واحدا منهم أصبحت ثريا ...
وعندما افقت من عالمهم وأردت الصعود الي بيتي القديم واتسلق تلك السلالم لأذهب الي غرفتي البائسة
وجدت نفسي جمعت عملات .....مزورة ...تفوقت في عالم الفشلة ...
وجدت نفسي تركت عالمي لاغوص في مستنقعات الخيانة والكذب والمعاصي
وعندما عدت وجدت الشعر الابيض ظهر في شعري ولحيتي و البراءة انتزعت من عيني والاخلاص من قلبي
وجدت نفسي شيطان علي هيئة بشر
اردت أن اطهر نفسي خفت الموت المفاجيء لم أجد حلا
ازداد الوضع سوءًالانني حتي الطريق الي ربي لم استطيع أن اسلكه كيف يمكننا أن نحيا بدون هوية
بدون حبيبة تحمل في قلبها حبا عذريا
بدون ايمانا يثبتنا في لحظة يأس??
أو ظلام حالك كيف نتمني أن نكون ملائكة ؟
ونحن لم نصل الي مرحلة البشر ؟
مشعارف ليه اتغير البوست من تصالح مع الذات الي تناقض مع الذات
لكن الأكيد أن النفس البشرية تحمل بين طياتها عوالم مختلفة وأشكال مختلفة
تمنيت لو أصبت في تلك الفترة بسبات كأهل الكهف
ولكن كالعادة لا ينفع الندم
ومافيش مركب حتقدر بالعمر ترجعك
ياخسارة الرحلة

حـــــــــــــــالة من الحـب



لابد أن نعترف جميعا بأننا مررنا بمثل تلك اللحظات

بجمالها

وقسوتها

وعزوبتها

وبرائتها

وصدمتها

ولكن من في تلك اللحظات اكثر تأثيرا في حياتنا

من فيهم أكثر تغيرا في حالتنا النفسيبة

بدون تفكير اسطوانة التعاسة التي اصبحت شيء لايفارق شخصيتي و حياتي قررت قبل أن يفكر عقلي أو ينبض قلبي وقالت بأعلي صرخة مدوية في عالم المادة انه الفراق أنه الوداع إنه الانهزام إنه الانكسار إنه الضياع .......

تسائلت بشدة وما هي اسباب الوداع ؟

ولماذا دائما اصبحنا جميعا نملك قصة حب ضائعة ؟؟؟

وقلب يحمل بين طياته زكريات الماضي وآلامه وأحلامه وربما لحظاته الجميلة وفرحته وأمانيه الوردية ولياليه الطويلة الذي دائما نصفها بـ (( ياه لو الزمان يرجع تاني

علي الرغم أننا جميعا في تلك اللحظة كنا منكسرين وضائعين

وربما منا من فقد السيطرة علي مشاعره وأعصابه


ولكنني أقولها بصراحة

ربما يسخر البعض مني ربما يشعر البعض أنني أعيش في عالم آخر..

الحب الحقيقي لايمكن ان يضيع بين طيات الزمن ولا يصبح ذكري خالدة إلا بالموت

إذا كان سبب الوداع سبب آخر فصدقني لم يكن حب لم يكتمل معك الاحساس وربما لم يكتمل مع الطرف الآخر

ما اريد أن أقوله اذا فشلت قصة الحب فلا تحزن لانه اذا كنت انت سبب الفراق

فقد كان اختيارك مهما كان السبب الظروف الاجتماعية الحالة المادية اي مشكلة واجهتك جعلتك تتخلي عن حبك فقد ضعفت وفرطت في حبك ولم تستطع في هذه الحياة انت تنجح حتي في قصة حب .................

أما لو كنت أنت الضحية فلا تحزن أيضا لأن حلمك لم يكن مع الشخص المناسب لم يكن قلبه يستطيع ان يحافظ علي الأمانة مهما كانت الاسباب اي حالة فشل..... انت السبب............ هي السبب ....

في النهاية الحب هنا لم يكون موجود !!!!

لانه لم يقاوم تحديات الحياة ولم يترجم الي افعال تلك الاحاسيس عندما تكون صادقة تجعل منك إنسانا مليء بحب الحياة والخير والطموح والنشاط وفي نفس الوقت تعطيك الاستقرار النفسي والعاطفي عندما تصبح المشاعر دافع وحافز فتجعلك تشعر دائما انك مولودا جديدا كل يوم

لست متفائلا ............. ولست عظيما .......................


ولكنني احيانا لا افهم لماذا نشعر بالغربة مع أحبائنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا تتحول لحظات اللهفة والوحشة والشوق الي لغة لا يمكن ترجمتها ؟؟؟؟؟؟؟

لماذا تسيطر المادة علي قلوبنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا نفشل قبل ان نبدأ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا لا نمتلك الشجاعة الاعندما نقرر الفراق ؟؟؟؟؟؟؟؟


وعند لحظة الحب تضيع الشجاعة وتضيع كثير من المعاني السامية والمثاليات التي هي اساس الحب لماذا نحن دائما ضحية لاختياراتنا


وعندما نفشل نلقي اللوم دائما علي الطرف الآخر ؟

لماذا لانشعر بالندم إلا بعد فوات الآوان ؟؟؟

لماذا لا نزرف دموعنا إلا عندما لا يجدي الندم ولا نصبح قادرين علي المواجهة ؟

لماذا الحب لا يتحول إلي صداقة ؟


لماذا قتلت الدبة إبنها ؟


من خوفها عليه..!!!! أنه الاحساس بالمسئولية القاتل والقلق المستمر والمشاكل التي دائما تخلق من اتفه الاسباب...........

وما أكثر الاسباب التافهة


وما سبب الغيرة القاتلة ....؟؟؟؟؟؟؟؟


إن الشعور بالحب تلك العاطفة لا يمكن تفسيرها ولا يمكن اعطاء صورة موضحة لها ولكنها بطبيعة الحال شيء عذب جميل ولحظة الفراق شيء صعب ومر وذل


هل نقرر متي نحب ؟؟؟؟؟؟

هل نقرر من نحب ؟؟؟؟

هل نبحث عن شخص ليبادلنا تلك اللحظة ؟؟


((إنه يأتي فجأة مثل المرض لا تعرف اسبابة ولكن تظهر أعراضه ))


هل يأتي اليوم الذي يجعلنا نشعر اننا لا يمكن ان نكون بشر بل ملائكة ؟؟؟؟؟


حالة من الاخلاص والوفاء والتضحية وحب الآخر والتفكير في الغير وسعادته اكثر من نفسك


لماذا تتغير افكارنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا نتنازل عن أحلامنا ؟؟؟؟؟؟؟؟


إنها سلسلة اليأس التي تملكتنا وحالات التعاسة التي اصبحت جزء لا يتجزأمن ريتم حياتنا لا نستطيع ان نستمتع بلحظة حب إلا بعد حالة من النكد

لا أفهم لماذا ؟؟؟؟

هل نشعر بالوحشة للتعاسة ونحن في عز الفرحة ؟؟؟؟؟؟؟


أم هو الاحساس الخفي في الاوعي الذي دائما يقول لك كيف تشعر بالحب وأنت لاتستطيع انت تصل بحبك الي بر الأمان (( الزواج)) فتشعر باليأس فتشعر بالاحباط فتشعر بالتعاسة انني اشعر أن هذا الاحساس موجود دائما في عقولنا ولكن ماذ لو اخترت حبيبتك وأحببتها ووفيت وأخلصت وتركت المشاكل لتقوم بحلها واحدة تلو الأخري المشكلات المادية .... توفير فرصة العمل ... الاستقرار النفسي .. القناعة ...

ثم الخطوبة

الزواج



ربما تستطيع أن تكون القاضي في أي حالة إلا في حالة واحدة عندما يكون حكمك لنفسك


لا اعرف كيف انهي الموضوع


ولكن اقول الحب اسمي المشاعر واطهرها وأنبلها ولكن عندما يكون حقيقيا أبديا حقيقة ثابتة لاتتغير


الأحد، يونيو 08، 2008

كيف تكون مديرا ناجحا وقياديا؟؟؟


كيف تكون مديرا ناجحا
كيف تجعل موظفيك حرارتهم عالية، ولا أقصد هنا رفع الضغط لديهم وإنما تجعلهم دائماًً في نشاط ومنجزين لأعمالهم، وكيف تكون حازماًً في نفس الوقت.

1- لا تكن متعالياً:-

كيف تتصرف إذا ذهبت للعمل باكر، ولم تجد جهازاًً من أجهزة الكمبيوتر التي تمتلكها بالشركة، هل ستبلغ الشرطة التي ستقوم بدورها بالتحقيق في هذه الواقعة وباستجواب الموظفين لديك والتي ستوجه فيها أصابع الاتهام لشخص بعينه، ثم افترض أيضاًً أنك ذهبت للعمل بعد باكر وقدم أحد موظفيك استقالته .. ماذا ستفعل؟ أعلم أنه بوسعك تعيين موظف آخر والذي سيكلفك أموالاًً أكثر من التي تكلفتها عند فقدك لجهاز الكمبيوتر وهذه المرة ليس بوسعك إجراء أي نوع من التحقيقات ...!! لا يحسب الأمر كذلك فلا تكن متعالياًً في تصرفاتك مع موظفيك اعط لهم الشعور بالأمان والاحتياج الدائم لهم، عاملهم علي أنهم موارد لا يستهان بها وأنه لا يمكنك الاستغناء عنهم بهذه السهولة.

2- كن أنت البائع:-

لا تبع موظفيك، ولكن عليك ببيع سلعتك ألا وهي وظيفتك فدائماً ما ينظر إلي المتقدم لشغل وظيفة ما علي أنه البائع والشركة المتقدم لها علي أنها "المشتري" حيث تعرض الشركة من خلال إعلان لها عن متطلبات وظيفة ثم يقوم البائع "المتقدم" بعرض مهاراته من أجل شرائها من قبل الشركة التي تقوم بدور المشتري، عليك بتغيير مثل هذه الأفكار، فيجب تبادل الأدوار (عكس الأدوار) بدلاً من أن يذهب إلي منافسيك.

3- لا تسييء معاملة موظفيك:-

اجعل معاملة موظفيك علي نحو لائق من الأولويات التي تنجزها في أعمالك، والمعاملة الطيبة تجعل الموظف سعيداًً وبالتالي ينعكس ذلك في تعاملاته مع العملاء الذين هم مفتاح الربح في أي مؤسسة.

4- استمع لموظفيك:-

أعطي الفرصة لكل موظف للحديث عن مشاكله في العمل، اترك له الفرصة في تقديم الحلول لبعض المشاكل، لا تكن ديكتاتورياًً في إصدار الأحكام وبدون مناقشة، وإذا كان لا تتوفر لدي الموظف الإمكانية الكاملة في حل هذه المشاكل ستتوفر له علي المدى الطويل من الخبرة التي يكتسبها بالممارسة.

5- لا تتبع القاعدة الذهبية:-

وهذه القاعدة كما تعلمناها في الصغر "بأن نتصرف إلي الآخرين بنفس الطريقة التي يتصرفون بها تجاهنا" وباتباعنا مثل هذه القاعدة فكأننا نفترض بأن الآخرين يريدون ما نريده ولكن هذا غير صحيح في كثير من الأحيان، اسألهم عما يريدونه وحاول تنفيذه بعد ذلك.

6- اشعرهم بالمسئولية:-

تختلف طبيعة الموظفين سنجد منهم من ينجز الأعمال بشكل مسئول دون الرجوع إلي صاحب العمل بوازع من المسئولية بداخلهم وينجزون أكثر وأكثر بدون إصدار التعليمات لهم. اترك الحرية ليمارسوا هذه المهارات فهي تساعد علي تحقيق النجاح لهم وبالتالي لعملك.

7- ركز علي عملائك:-

تعنى دائماًً هذه العبارة "الزبون دائماًً علي حق" لأنك إذا أرضيت العميل فهذا يعني ارتفاع نسبة الشراء وبالتالي نجاح العمل، وعميلك هذه المرة هو "الموظف" فكلما كان سعيداًً كلما كان راضياًً وبالتالي يشتري العمل أكثر وأكثر، فأنت حائك العمل عليك تصميم العباءة الملائمة التي تقابل احتياجاتهم، وفي نفس الوقت تخلق نوعاًً من التحديات التي ينبغي أن يستجيبوا لها، مع إيلاء الاهتمام بدرجات مختلفة، وتحقيق الاستقلالية ... وغيرها.

- لكى تصبح مسئولاً ناجحاً .. ؟! هذا ليس بالأمر الهين، وهو عبارة عن مزيج من المهارات المكتسبة والطبيعة الفردية لكل شخص.

8- عمل خطة للعمل:-

ميدان العمل بمثابة "سباق للماراثون" وإذا لم تهيئ نفسك لهذا السباق فتكون الخسارة هي النتيجة النهائية والحتمية، لابد من وضع برنامج وأهداف للعمل، وتقييمها من وقت لآخر لكي تحدد مدي التزام موظفيك بها معتمداًً علي ما يتوافر لديك من معلومات سواء كانت شفهية أو مكتوبة رسمية أو غير رسمية.

9- حدد نطاق المسئوليات:-

علي الرغم من أن الحرية مطلوبة لكل الموظفين لاتخاذ القرارات لتنمية عامل المسئولية لديهم إلا أن هناك حدود لهذه المسئولية، فالقرار الخاص بالأعمال الكبيرة والتي يكون لها تأثير علي العمل بشكل ضخم لابد وأن يترك زمام أمورها في يد المدير أو صاحب العمل وصحيح أن كل موظف مسئول عن نطاق عمله وله مطلق الحرية في أن يصدر قراراته إلا أن هذه الحرية مقننة.

10- اشعر موظفيك بأهميتهم:-

دائماًً يهرب أصحاب العمل بعيداًً عن هذه النقطة ولا يحاولون الاقتراب منها فهي منطقة محرمة صعب الاقتراب منها أو التحدث عنها . فلم لا أشعرهم دائماًً بأهميتهم .لا تضع نفسك أبداًً في موضع التساؤل وعدم المقدرة علي الرد علي هذا السؤال عندما يوجه لك عن مدي أهمية موظف لديك، بل اجعل الموظف دائماًً هو من يجيب عليه.

11- حاول تحقيق المعادلة الصعبة:-

طاقة = تحديد مهمة المكافأة عند الإنجاز التشجيع المعنوي، فإلادارة هي فن وعلم فلابد أن تكون كريماًً مع موظفيك.

12- أعد شحن طاقاتهم عند اللزوم:-

إن الموظف أو العامل في أي مجال ما مثل البطارية التي تحتاج إلي شحن من آن لآخر، وتصيبهم حالات الملل والتعب والسلبية في بعض الأحيان من روتين حياة العمل عليك بتفريغ هذه الشحنات وإحلال شحنات إيجابية محلها للاستمرار ... بوسائلك الذكية .. واحرص دائماًً علي أن تكون الحرارة مرتفعة!!


هل ترغب في أن تكون مديراً أفضل؟
إليك هذه النصائح التي يمكن أن تبدأ ومن اليوم في تطبيقها بشكل تدريجي وسترى والعهدة في ذلك على الخبراء المختصين، إن النتائج ستكون أفضل.1
-اختار أفضل الموظفين:احرص على اختيار أفراد عملك بحرص يكفل براعة كل منهم في نطاق تخصصه فهذا وبلا شك يتيح أمامك فرص أفضل للنجاح.2
-العب دوراً محفزاً:نحن نقوم بالعمل لتحقيق أهداف ما قد يكون الراتب أو التقدير والاحترام وعليك كمدير ناجح أن تعرف طبيعة كل فرد في فريق عملك وتصل إلى أفضل طريقة لحفزه على تقديم أفضل ما لديه.
3-اعمل على بناء فريق عملك:الحوافز وحدها لن تكون كافية للنجاح في العمل، لكن من المهم أن تتضافر جهود الفريق لتحقيق أقصى نجاح ممكن وهنا يبرز دورك إذا عليك أن تضع بنجاح أجواء التآلف بين أفراد فريق العمل.
4-كن قيادياً لا مديراً:نجحت في إنشاء فريق عمل متميز يضم أفضل الموظفين كما تمكنت من حفزهم، لكن الحوافز وحدها لا تكفي فهناك حاجة لتقديم التوجيهات وهذا مما لا شك فيه دورك فأنت قيادي ولست مديراً فقط.
5-حسن نوعية التواصل:لن تكون قيادياً ناجحاً ما لم تتمكن من إيصال رؤيتك إلى بقية أفراد فريق العمل وهنا تبرز أهمية التواصل، والتواصل الخلاّق.
6-أدر الأموال بصورة أفضل:لتبقى الشركة في مضمار العمل عليها أن تدر الأرباح الكافية وهذا أيضاً ضمن المسئوليات الملقاة على عاتقك.
7-حسن إدارة الوقت:من أهم بنود النجاح إدارة الوقت والاستفادة منه إلى أقصى حد ممكن.
8-مارس أخلاق الإدارة الأفضل:لا تسرف في الاهتمام بوظيفتك وتنسى نفسك، فمن المهم أيضاً أن تعي جوانب الضعف لديك وتسعى لمعالجتها.
9-احرص على أخلاق العمل
10-خذ فترة راحة كافية:لتتمكن من الحفاظ على قدراتك ولتحقق أفضل مستوى فعالية لابد بأن تأخذ القسط الكافي من الراحة لتجديد طاقاتك.

"القيادة أساس النجاح".
. بالطبع هذه ليست بالمقولة السهلة، فلعل المثال يوضح فهم الفكرة الأساسية، فلو وضعنا مجموعة من الناس في حفرة عميقة وكلفناهم بمهمة ما كأن نطلب منهم فقط مجرد الخروج منها فإنهم قطعاً سوف يتزاحمون، وربما يقف كل منهم في طريق الآخر إلى أن ينبعث من بينهم قائد، فيقول: يا فلان، اجثُ على ركبتيك، وأنت يا فلان، انحنِ فوقه، نعم هكذا وأنت أيضاً، تسلّق عليهما واخرج. وهكذا سنجدهم جميعاً وقد خرجوا من الحفرة بسرعة.

سر القيادة..!

إذن فالحاجة هنا للقائد تكمن في قدرته على توحيد جهود الأفراد وتوجيهها في ناحية واحدة؛ لتصب نحو تحقيق هدف واحد، مما يسهل من مهام الأفراد، ولكننا بشر، وبالطبع أكثر المخلوقات تعقيداً من الناحية الفكرية، تبعاً لاختلاف نمط وقدرة كل فرد على تأويل الأمور والخروج بنتيجة، ولذا فنحن بحاجة لقائد يساعدنا على تحقيق أهدافنا.وقد يخطئ البعض فيظن أن القيادة وصفة سحرية، خصّ الله بها إنساناً دون غيره، بل على العكس من ذلك يمكن لكل فرد أن يكون قائداً بشيء من الحنكة والبراعة، وقليل من الموهبة، ولعل البعض قد يولد مؤهلاً للقيادة، ولكن تظل القوة في الإصرار على بلوغ الهدف، ومن هنا يمكن التفريق بين الفرد الذي يصلح أن يكون قائداً، والآخر الذي يفتقد هذه القدرة.والقيادة ليست مجموعة من القواعد يمكن لفرد أن يحفظها عن ظهر قلب ليصبح قائداً عظيماً، الأمر مختلف تماماً فطبيعة كل قائد تختلف عن الآخر، وكل منهم ناجح في عمله، ولكن يمكن القول: إن هناك محددات يمكن أن يشترك فيها قائد مع آخر، ويمكنك أن تلمس بعض هذه الصفات في بعض قادة العالم العظماء مثل عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي، وعلى رأسهم –بالطبع- رسول الله عليه الصلاة والسلام.

بالطموح .. يمكنك القيادة

وهنا قد تتصور أنك لا تملك الاستعداد الكافي للتشبه بهؤلاء القادة، ولكن إذا كنت تكتنز شيئاً من الطموح لتصبح مديراً ناجحاً، فما عليك إلا أن تحاول وبشيء من الإخلاص والولاء يمكنك أن تصبح مثالاً لغيرك يُحتذى به في القيادة.وبالطبع لكي يعيش الإنسان ويمكنه أن يجدّ ويكدّ ليربح وينجح يجب أن يكون متفائلاً، ويصغي للآخرين ويستمع لأفكارهم، ويتوقع دائماً أخباراً سعيدة، لكي لا يُصاب بحالة من الكآبة التي تؤدي به حتماً للفشل الذريع، وإذا كنا نتحدث عن أفضل القياديين فلابد أن نصوغ الفوارق البسيطة بين قائد وآخر.ولعل أنجح القادة من يهتمون بكل من يعمل معهم ويقيمون له وزناً، فيبدون اهتماماً حقيقياً بكل ما يفعله الموظفون، مما يجعل الموظفين راضين عن أنفسهم وعن قائدهم، علاوة على ذلك فإن القادة الناجحين لا يقيمون الحواجز بينهم وبين موظفيهم، ولا يغلقون الأبواب في وجوههم.كما أن القائد الحقيقي هو من يحاول أن يبتدع أسلوباً مختلفاً في العمل لمجرد أنه قد يكون الأسلوب الأفضل، ولا يقول :"لا يمكننا أن نسلك هذا الطريق" إن لم تكن لديه الأسباب المقنعة. وكذلك فالقائد مستعد دائماً لاتخاذ القرارات، وإذا كنت لا تعلم بأن هذا يتطلب كثيراً من الشجاعة فإنك –بالتالي- لا تعلم كيف تكون مديراً ناجحاً.

مبدأ القائد الناجح

قال تعالى في كتابه الكريم: (وشاورهم في الأمر) فلكي تكون مديراً صالحاً عليك بالشورى؛ فهي تزرع روح المحبة والخوف على العمل، في حين أنها عنصر أساس في الخروج بأفضل البدائل لحل أي مشكلة قد تواجه الإدارة، والقائد الناجح بحق يحمل العديد من المبادئ التي ترسّخ لنجاحه وتبقيه دائماً في المقدمة، وهناك حكمة تقول: "الوصول إلى القمة سهل.. ولكن الصعوبة في المحافظة عليها" إذن فللمحافظة على النجاح في القيادة والترقي إلى ما هو أفضل على الفرد أن يتبع مبدأ في عمله بل يجب أن يكون في حياته وهو مبدأ "الشورى".
أما المبدأ الثاني فهو العدل ....
في توزيع الأدوار بين العاملين أو إصدار الترقيات، أو زيادة الرواتب، أو تعيين بعض الموظفين أو فصلهم، فإن تأثير قراراتك هذه ينعكس على جميع العاملين. لذا فإن من الأهمية بمكان أن تكون عادلاً.والأمر الأخير في سر القيادة أن تكون ثابتاً غير متقلّب المزاج؛ فاليوم جد وغداًً لهو، مما قد يؤدي إلى ردود أفعال سيئة لدى الموظفين تعود بنتائج أسوأ على العمل؛ فقد يخطئ العاملون أحياناً لرغبتهم في حماية أنفسهم من المدير؛ لأنهم يتوقعون الأسوأ، فيرتكبون مزيداً من الأخطاء؛ إذ يتصورون أن المدير سيبالغ في عقاب الموظف على خطأ صغير في حين يتجاهل مشكلة أكبر.ولا تخلو إدارة من روح المحبة بين العاملين القائمة على الودّ والتعاون والتواضع إلا وباءت بالفشل؛ فعليك أن تكون دائماً متواضعاً تتحدث مع الجميع وتستمع إلى الجميع، واثقاً بنفسك، دون غطرسة، و معتمداً على الذات دون تعال.

كيف تكون ناجحا ؟؟؟

الكثير منا يظن ان الحياة انها عبارة عن روتين ممل
علما ان الحياة مليئة بالدروس والعبر ॥
وهذا ما يجعلها متجددة دائما كل يوم يختلف عن الآخر
اما الذي يراها عبارة عن روتين ممل هو الذي لا يستفيد من تلك الدروس والعبر
!!عزيزى : هل للحياة معنى بالنسبة لك ؟؟؟؟؟؟
سأعطيك عبارة ولكن افهمها جيدا وستجد ان حياتك بإذن الله تعالى ستتغير ويكون لها معنى آخر
:(( ليس للحياة معنى سوى المعنى الذي تضعه انت لها ))
فلو رأيت الحياة على انها فرصة جميلة للنجاح والفلاح في الدنيا والآخرة لوجدت ان السعادة والنجاح يحيطك من كل مكان !!
اما لو رأيتها على انها هم وغم و الناس اللى فيها ما فيهم خير فلن ترى الحياة إلا بهذا المنظار بل
وسيحيطك الفشل من كل مكان !!
اذا الحياة مثل (( الصدى॥صدى॥صدى ))................... ان ناديت بأعلى صوتك: الحياة جميلة سوف يرجع لك الصوت(الصدى) ويقول (الحياة جميلة جميلة جميلة )))
وان ناديت وقلت: الحياة هم فسيرجع اليك الصوت(الصدى)ويقول : ((( الحياة هم هم هم)))
اذا من الآن غير نمط حياتك وانظر دائما بتفاؤل



1-أحذر من التشاؤم واثبت قدراتك وسيطر على متاعبك .
2-أحذر من الخبطات العشوائية وعدم التنظيم والفوضى في إدارة الأعمال .
3-عليك بالتريث قبل الأقدام على أي خطوة جديدة في حياتك .
4-ادرس خطواتك جيدا من كل الجوانب لان التسرع سيكلفك الكثير .
5-قوم بتضحيات من اجل توفير الراحة لمن حولك وخصص ميزانية لذلك .
6-عليك التصرف بشجاعة وذكاء و إعطاء الثقة لنفسك .
7-اجعل حواسك متيقظة جيدا حتى لا تقع في فخ الأشخاص الحاقدين .
8-لا تعقد الأمور كثيرا حتى لا تفوت عليك الأوقات السعيدة .
9-دع الوسواس جانبا إذا أردت الاستمرار في حياتك الطبيعية .
10-يجب أن تعتن بنفسك كما تعتن بغيرك لأنك أيضا بحاجة إلى الراحة
والاهتمام والعطف والحنان .
11-لاحق هدفك بدقة حتى تصل إلى النتيجة التي ترغب .
12-عبر عن عواطفك الإيجابية والعميقة بدون حرج .
13-ابتعد عن التردد وسؤ الظن .
14-امنح الثقة لمن يستحقها وتفهم الآخرين .
15-ابتعد عن الغيرة لأنها ليست في صالحك .
16-إذا ضاعفت جهودك سوف تقطف ثمرة هذا الجهد .
17-لا تتدخل فيما لا يعنيك .
18-احتفل بمناسباتك السعيدة مع أصدقائك .
19-لا تفرض شروطا على من تصاحب لأنها تبعدهم عنك


كيف تكون ناجحا ومنتجا ونافعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابدأ بنفسك ( أنت المبتدأ ومنك المنطلق )
حاول أن تنجح في إدارة ذاتك ، وفي تعاملك مع نفسك ، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ثق بنفسك فعدم الثقة يؤدي إلى التكاسل عن الخير ، لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونيه .. والثقة بالنفس لا تكون إلا بالثقة بالله عز وجل .
قد تتساءل الآن: كيف أبني الثقة في نفسي ؟!!
إليك هذه الخطوات العملية لبناء الثقة في النفس:
اعرف نفسك :
· تعرف على المميزات التي بداخلك وكيف تستخدمها .
· لا تربط نفسك بمجال معين .
· افتح عقلك في اكثر من أمر وأكثر من مجال .
· استعن بالأصدقاء الذين يصدقونك القول ( يبينون لك أنك مبدع في هذا المجال وأقل في المجال الآخر ) .
· استعن بالمعلم سواء في المسجد أو المدرسة أو الجامعة .
· ردد الكلمات التي تدفعك للنجاح مثل ( أحاول - سوف أتعلم - أفكر في هذا الموضوع ) ولا تردد الكلمات المحبطة ( لا اقدر - لا استطيع ) .
· حدد نقاط القوه لديك ॥ خذ ورقه واكتب فيها المميزات والقدرات التي لديك .. وإذا أردت أن تعمل قارن هذه المميزات والقدرات بالعمل الذي تقوم به ।ولعل بعض الناس ليس لديهم نقاط قوة ( هكذا يحدثون أنفسهم ) نقول لهم نعم .. ولكن هل بحثت ووجدت بذرة خير صغيره في داخلك .. نعم بالتأكيد لديك بذرة قوة .. تعدها بالسقي ، وستصبح نقطة انطلاق لنفسك ، لا تهملها ، لأنها إذا توقفت عن النمو فهي توقفت عن الحياة ..
طور نفسك :

بعد تحديد نقاط القوة عندك ، انتقل إلى المرحلة القادمة وهي طور نفسك .. وذلك بالترقي والتدرج والثبات ، لا تكثر على نفسك ثم تنقطع ، قال صلى الله عليه وسلم ( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ) . مارس دائما ولو فشلت .. فالفشل يبقى في الماضي وأنت في الحاضر
تخلص من عيوبك :
لكل إنسان عيوب وهي تحد من النجاح..
كيف تتخلص من عيوبك ؟
اعترف بعيوبك ، اكتب النقائص التي فيك على ورقه مثل : استعجال - عدم الثقة في الآخرين - إفراط في الثقة في الآخرين .
ثم ابدأ بعلاج نفسك ..
واعلم أخي أن سعيك بإصلاح نفسك والقضاء على نقاط الضعف هي من أعلى نقاط القوه فيك وهي البداية الصحيحة .. (ومن صحة بدايته صحة نهايته ) .
شد خيوطك :
لقد وثقت بنفسك أخي العزيز ، ثم طورت نفسك وتعرفت على عيوبك .. الآن شد خيوطك ..أنت شخصية مستقلة .. بداخلها شخصية مستقلة أخرى .. وهذه الشخصيات لا بد أن تكون عون لك .. مثال عبدالله من الناس ( شخصيه مستقلة ) وبداخله شخصيه والد وطفل مع أنه متقدم في السن شخصية الوالد وذلك بحرصه على أبناءه وتربيته لهم واهتمامه بهم ، فأنت عندما تحرص على نفسك ففيك شخصية الوالد .أما شخصية الطفل تتمثل في روح المرح لديك ..فعندما تكون مرح دائما لا تهتم .. فتكون شخصية الطفل لديك تغلبت عليك أصبحت هي السيد وأنت الخادم ..لذلك اجعل الشخصيات التي بداخلك تنشد وتخدم نفسك .. ابدأ من الداخل .. وتأمل الدعاء القرآني ( وأصلح لي في ذريتي ) لم يقل وأصلح لي ذريتي .. وكذلك قال تعالى ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ولم يقل ( حتى يغيروا أنفسهم )..
الإرادة الصلبة :
الإرادة هي القوة الخفية لدى الإنسان وهي تعني اشتياق النفس وميلها الشديد إلى فعل شيء ما ، وتجد أنها راغبة فيه ومدفوعة إليه .. الإرادة قوة مركبة من = رغبة + حاجة + أمل
للإرادة شروط :

· تحديد الهدف .. حدد هدفك وبين وجهتك ، وليكن هدفا عاليا.. ( مثلا : أن أكون طبيبا / أن أكون مديرا ناجحا ) .. وتصور هدفك .. أي تصور أنك مدير ناجح ..
· الثقة بالنفس ( وقد سبق الحديث عنها )
تخلص من أمراض الإرادة :
1. فقدان الاندفاع ( لا تجد حافز للاندفاع ) .. فأنت في مرحلة التجميد ..
ويجب أن تتحول إلى سائل لتتحرك ..
2. فرط الاندفاع وهو الزيادة في الاندفاع .
3. ضعف مستوى التدين ( يفهم الدين بطريقه خطأ ) .
4. المجتمع ( إذا كان لا يعينك على النجاح ) .
5. الفقر والمرض .
كيف تقوي إرادتك :
1. الإقناع .
2. ثقف ذهنك .

3. التدرج .
4. حبب إلى نفسك النظام والتقيد به ( ضع لكل شيء مكان ، وضع كل شيء في مكانه ) .
5. استمر ، ولا تنقطع .
6. احرم نفسك شيئا اعتده ..
7. استبدل العادات السيئة بالحسنة .
8. ابتكر ، وأبدع .
9. الشخصيات الناجحة ( تعرف عليها أقرا عنها ) .
10. غير بيئتك .
أمور تزيد على الإنتاجية والفاعلية :
1. تحديد الأهداف وتقسيمها إلى : أهداف كبرى ، أهداف جزئيه صغرى .. اجعل الأهداف الجزئية في خدمة الهدف الأكبر . وقدم دائما ( ماذا ) على ( كيف ) .. أي ماذا سأفعل ؟ ، ثم كيف سأفعل ؟
2. نظم وقتك .
3. قوي علاقتك بالآخرين . اكسب الأصدقاء .
4. تقويم الأداء .. بعد فتره قف .. وراجع عملك .
5. كن متفائلا .
أخيرا حقائق مهمة لك :
· من لا يتقدم لا يبقى في موقعه بل يتقهقر .
· إن قوة الأفكار لا تجدي ما لم تقترن بالعمل .
· الإبداع ليس سوى التحرر من أثر النمطية .
· العقل خلق ليعمل .

منقوول من أكثر من موقع